يشير الضغط الساكن الخارجي (External Static Pressure ESP) في أنظمة تدفق التبريد المتغير"VRF" إلى المقاومة التي يجب أن تتغلب عليها مروحة الوحدة الداخلية لتوصيل الهواء المكيّف عبر مجاري الهواء والمكوّنات الأخرى مثل الفلاتر، والجريلات "grilles"، وموزعات الهواء "diffusers". ويُعد هذا الضغط عاملاً أساسياً في وحدات التكييف الداخلية المتصلة بالمجاري "duct"، إذ يؤثر بشكل مباشر على كفاءة توزيع الهواء وتوازنه داخل المساحات المختلفة.
تعمل الوحدة الداخلية المتصلة بمجرى الهواء في أنظمة تدفق التبريد المتغير (VRF) وفقاً للمبادئ نفسها التي تعمل بها وحدات مناولة الهواء. ويعتمد مقدار تدفق الهواء على نقطة تقاطع منحنى أداء المروحة مع منحنى مقاومة نظام مجاري الهواء، ويتسبب أي خلل في هذا التوازن إلى تغيّر في كفاءة تدفق الهواء.
يُعد الضغط الساكن الخارجي عاملاً أساسياً في التصميم السليم لأنظمة التبريد والتكييف، إذ يؤثر على ما يلي:
اختيار المروحة: تحتوي الوحدات الداخلية على مراوح مدمجة مصمّمة لتحمّل نطاقات محددة من الضغط الساكن الخارجي، لذلك، من الضروري اختيار التصنيف المناسب وفقاً لتصميم مجاري الهواء.
حساب سعة النظام: يُحدد الضغط الساكن الخارجي كمية تدفّق الهواء التي يمكن للوحدة ضخّها عبر مجاري الهواء. فإذا تجاوز الضغط قدرة الوحدة، سينخفض تدفّق الهواء. أما إذا كانت المروحة أكبر من اللازم مقارنةً بالضغط الفعلي، فقد يؤدي ذلك إلى صدور ضجيج وهدر في الطاقة.
مرونة التصميم: تتيح النماذج متوسطة وعالية الضغط تركيب مجاري هواء أطول وتصاميم أكثر تعقيداً، مع ضرورة الحفاظ على الضغط ضمن الحدود المقبولة.
تُساهم جميع مكوّنات توزيع الهواء في تحديد مستوى الضغط الساكن الخارجي الكلي:
مجاري الهواء
الفلاتر
موزعات الهواء
الضغط الساكن الخارجي عامل مؤثر بشكل مباشر على أداء أنظمة تدفق التبريد المتغير، إذ يؤثر على:
يؤثر الضغط الساكن الخارجي بشكل مباشر على كفاءة توصيل الهواء إلى مختلف المساحات، ففي حال واجه النظام مقاومة أعلى من القدرة التي صمم للتعامل معها، ينخفض تدفّق الهواء، مما يؤدي إلى تفاوت درجات الحرارة بين الغرف، وضعف تدفّق الهواء من فتحات التوزيع، واختلال في مستويات الرطوبة والتهوية. لذلك، فإن الحفاظ على الضغط الساكن الخارجي ضمن النطاق المناسب يضمن وصول الهواء الكافي لكل غرفة، وتحقيق بيئة مستقرة ومريحة في جميع أنحاء المبنى.
عند ارتفاع الضغط الساكن الخارجي عن الحد المسموح به، تضطر المراوح إلى بذل جهد أكبر لتجاوز المقاومة الإضافية، مما يؤدي إلى:
عند تجاوز الضغط الساكن الخارجي للحدود التي صمم نظام التكييف للتعامل معها، قد يُلاحظ ظهور بعض المشكلات المتعلقة بالضجيج، ومنها:
توفّر أنظمة تدفق التبريد المتغير مجموعة متنوعة من الوحدات الداخلية الموصولة بمجاري الهواء، ولكل منها تصنيف مختلف للضغط الساكن الخارجي بما يتناسب مع متطلبات التركيب واحتياجات المساحة. إن اختيار التصنيف المناسب للضغط الساكن الخارجي ضروري للحفاظ على تدفّق الهواء بكفاءة وأداء مستقر لنظام التكييف.
في أنظمة تدفق التبريد المتغير VRF المعتمدة على مجاري الهواء، يُعد الضغط الساكن الخارجي (External Static Pressure) عاملاً حاسماً في تحديد قدرة الوحدة الداخلية على توزيع الهواء بكفاءة وانتظام عبر مجاري الهواء.
إذا بقيت المقاومة الكلية لنظام التكييف، والتي تنتج عن مكونات مثل مجاري الهواء، والفلاتر، والموزّعات، ضمن حدود الضغط الساكن الخارجي الذي صمم النظام لتحمله، يظل تدفّق الهواء مستقراً، وتتحقّق الراحة الحرارية، وتُحافظ منظومة تكييف الهواء على كفاءتها في استهلاك الطاقة.
أما إذا لم يُحسب الضغط الساكن بدقّة، سينخفض تدفّق الهواء، مما يؤدي إلى خلل في التحكم بدرجة الحرارة، وارتفاع استهلاك المروحة للطاقة، وزيادة مستوى الضجيج، واحتمال تعرّض المكونات للإجهاد.
في جونسون كنترولز العربية، ندرك تماماً مدى أهمية الضغط الساكن الخارجي لتحقيق الأداء الأمثل في أي نظام VRF، ولهذا السبب، تم تصميم حلول يورك® ميني VRF وأنظمة تكييف VRF هيتاشي لدينا بما يراعي ظروف مجاري الهواء الفعلية، سواء في التركيبات السكنية المدمجة أو المشاريع التجارية الصغيرة التي تتطلب مجاري أطول.
نقدّم وحدات بتصنيفات مختلفة للضغط الساكن الخارجي، بما في ذلك متطلبات الضغط المنخفض، والمتوسط، والعالي، لتناسب مجموعة واسعة من التطبيقات. كما يعمل فريقنا الهندسي معك عن قرب خلال مرحلة التصميم، لضمان احتساب الضغط الساكن الخارجي بشكل دقيق وفقاً لاحتياجات المبنى الخاص بك.
تواصل معنا اليوم لاكتشاف أنظمة VRF المصمّمة لتلائم متطلباتك وتعمل بكفاءة أعلى.

تواصل معنا لاستكشاف منتجاتنا، والحصول على استشارات الخبراء، والعثور على الحل الأمثل لعملياتك.